La une des lecteursTous les blogsles top listes
Envoyer ce blog à un amiAvertir le modérateur

12.01.2012

باريس بعد العودة.....حالة حب

                                   

باريس بعد العودة.....حالة حب

رضوان...جسر ميرابو  باريس

من قال أنّ الجبال لا تلتقي أبدا،فقد أخطأ...ومن قال أنّ باريس قد أعلنت

العداء على قلمي فقد إرتكب مجزرة في حضرة الورق؛.......

الجبال تلتقي في الزلازل لتصبح كتل من الرُكام ؛في حين لقائي الجديد بباريس كان على حافة نهر السين بعيدا عن أعيّن الفضولين....

ما أجمل العودة إلى باريس في حالة هدوء نسبي ؛هي إذا حالة حُب جديد أعلن ثورة النسيان.....

عُدت إلى الحي اللاتيني،إلى جامعة السوربون،إلى نهر تكسره أمواج الشوق إلى مدينة علّمتني كيف أحب بإخلاص وكيف أهرب إلى منفى النسيان الإختياري....

عُدت لأنافس الأديبة أحلام مستغانمي في سجن جسر ميرابو،عُدت بعد غياب لأكثر من سبعة أشهر.....

حياة........جسر ميرابو

وقفت في مُنتصف جسر ميرابو لأبادله التحيّة رفقة صديقي هشام الذّي أصابته عدوى جنون حُب الجسور الباريسية...هشام ...كان في قمّة الأدب والأخلاق،إستسلم لجنوني بعد ترويضي له. ....

جئت إلى باريس...إلى جسر ميرابو؛لأنني تركت حياة عبد المولى هناك

خالد...حياة....جسر ميرابو

فريسة لريشة الرسّام خالد عبد المولى....

إلتقينا نحن الأربعة،أقصد هشام وأنا وحياة وخالد على حافة الجسر؛في

لحظات مختلفة دون أن يشعر بنا أحد،لم أعثر على خالد وحياة ...لقد رحلا بعد نهاية رواية داكرة الجسد.

لم أستسلم أبدا لرحيل خالد عن سطور تلك الرواية...بقيت أحدّق في نافدة

بيته الذّي يطلّ على نهر السين وجسر ميرابو الباريسي

                                                            

أدركت بعد سويعات حُب وإشتياق أنّ خالد وحياة رحلا عن باريس بعد نهاية

 مسلسل داكرة الجسد....رحلا عن جسر ميرابو ونهر السين في ربيع 2010....في حين عودتي كانت في أواخر ديسمبر 2012.....

أحلام مستغانمي علّمتني كيف أعشق كلّ ما هو باريسي أصلي؛ربمّا لأنّها خرّيجة جامعة السوربون ....تلك الجامعة التّي إرتبطت بها جسديا وعاطفيا مند سنوات خلت...

الزمن لم يتوقف. كان يتربص بي كالعادة. يتآمر عليّ كالعادة

كيف أشرح لك أنني كنت مشتاقاً إليك دون أن أدري.. أنني كنت انتظرك دون أن أصدق ذلك؟

 

ودّعت رفقة هشام جسر ميرابو ،وبقينا نمشي دونما اللجوء إلى عربات الميترو ؛توّقفنا في شارع باسي بباريس 16المتميّز بسلالمه الحالمة وإستسلمت لحُلم باريسي آخرطويل المدى.    

 

الباي رضوان

 

باريس في يناير 2012

11.12.2011

ma vie......une caravane............redouane

 

   ma vie..............une caravane

 

Est-ce que j'en ai les larmes aux yeux
Que nos mains ne tiennent plus ensemble
Moi aussi je tremble un peu
Est-ce que je ne vais plus attendre

Est-ce qu'on va reprendre la route
Est-ce que nous sommes proches de la nuit
Est-ce que ce monde a le vertige
Est-ce qu'on sera un jour puni

Est-ce que je rampe comme un enfant
Est-ce que je n'ai plus de chemise
C'est le Bon Dieu qui nous fait
C'est le Bon Dieu qui nous aide

Est-ce que rien ne peut arriver
Puisqu'il faut qu'il y ait une justice
Je suis né dans cette caravane
Et nous partons allez viens
Allez viens

Tu lu tu, tu lu tu...

Et parce que ma peau est la seule que j'ai
Que bientôt mes os seront dans le vent
Je suis né dans cette caravane
Et nous partons allez viens
Allez viens

Tu lu tu, tu lu tu...
Allez viens
Tu lu tu, tu lu tu...


Artist: Raphael
Titre: Caravane

09.12.2011

الورطة اللذّيدة...بروكسل

الورطة اللذّيدة...بروكسل

لأنني أعيش على أوتار الذكريات والحنين إلى ماض عاد مؤخرا بصفحة مغايرة وبألوان السماء السبعة ؛إستوقفتني حكايتي العابرة مع زيارتي للعاصمة البلجيكية بروكسل رفقة صديقة الدرب زولا في صيف 2005.....

كنّا على عُجالة من أمرنا لمّا قرّرنا إكتشاف ذلك البلد الأروبي الصغير في أقصر رحلة  قام بها مشاغبان من باريس .....الزمن كان يمضي بسرعة البرق وفضولنا لإكتشاف أسرار تلك المدينة جعلنا نسبق الخطوات ونختصر المسافات لإلتهام موطن جاك برال قطعة...قطعة...

زولا القادمة من مدينة النور باريس ؛كانت تُتقن فن التنويم السياحي والمشي فوق الجسور التّي تفيض تاريخا وثقافة ،في بروكسل لا مكان للراحة والنوم ...كنّا نسرق من الوقت ما إستطعنا للظُفر بسويعة تاريخ معبّقة بجبروت قياصرة بلجيكا الذّين منعوا عنّا النوم خوفا من هروبنا إلى باريس وتركنا لبروكسل التّي تغار على حُبنا لموطن الجن والملائكة....

Jumelage des églises Notre-Dame à Bruges et Saint-Jacques sur Coudenberg à Bruxelles

Église Saint-Jacques

لا هروب...على رأي زولا ؛لأننا لا نملك مفاتيح سجننا البلجيكي الإختياري...كنّا في مُنتهى اللذّة ونحن نتقل من شارع إلى شارع ومن قصر ملكي لآخر...ما أجمل أن تكون ملكا في بروكسل...حتّى تمتلك صفحات تاريخها الذّي لم يتركها مند قرون....

حادثة طريفة هناك تستوقفني كلّما تدكّرت بروكسل...فأثناء زيارتنا لكنسة سان جاك بالساحة الملكية ،وقفت زولا في وسط الكنيسة مبتسمة وهي تهرّج ،مما أثار إستغراب عجوز طاعنة في السن كانت جالسة في مؤخرة قاعة الصلاة....مما جعلنا نغادر الكنيسة على الفور....فكانت ورطة لذيدة لاتتقنها إلاّ سيّدة القصر زولا...

zola....redouane.....chuuuuttttttt

 

الباي رضوان

 

بروكسل

 
Toute l'info avec 20minutes.fr, l'actualité en temps réel Toute l'info avec 20minutes.fr : l'actualité en temps réel | tout le sport : analyses, résultats et matchs en direct
high-tech | arts & stars : toute l'actu people | l'actu en images | La une des lecteurs : votre blog fait l'actu