20.03.2010
helene zidi -cheruy:J'aime la mise en scène et la direction d'acteurs
entretien de el bey redouane avec Hélène Zidi-chéruy
1Quand avez-vous commencé à vous intéresser à l'art ?
Je me suis intéressée très tôt au théâtre. Je montais des mises en scènes à l'âge de 10 ans et suis entrée au conservatoire de Nice à l'âge de 16 ans. J'ai fait mes premiers pas sur scène à 17 ans au Théâtre de Nice sous la direction de Jean-pierre Bisson. J'ai ensuite enchaînée avec Danielle Darrieux, Benard Murat, Niels Arestrup et bien d'autres....
2Qui vous a aidé à développer votre talent artistique ?
. Murielle Chaney mon premier professeur d'art dramatique au conservatoire de Nice a été déterminante pour moi ainsi que Sarah Sanders et Blanche Salant qui ont été de vrais maîtres et qui m'ont inspirées.
3Quels sujets préférez-vous ? Avez-vous un support préféré ?
J'aime la mise en scène et la direction d'acteurs.
4En tant qu'artiste, quels sont les défis auxquels vous devez faire face ?
Les défis auxquels je dois faire face sont les miens! Je monte "Les caprices de Marianne" pour le festival d'Avignon c'en est un.
5Qu'est-ce qui vous apporte le plus de satisfaction en tant qu'artiste ?
La création et la transmission.
6Quels conseils donneriez-vous à un jeune debutant qui se découvre un talent artistique ?
De travailler. je ne crois
redaction el bey redouane
22:47 Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note
19.03.2010
لا يدوم اغترابي....مدكرات في باريس
مهما تغرّبت ومهما سافرت،نادتني الجزائربلدي وموطن أجدادي فلبيت النداء،كان يوم مشمسا عند رحلت ،شعرت بخوف شديد وأنا أمسك حقائبي وجواز سفري الأخضر،كانت قاعة مطارهواري بومدين الدولي شبه فارغة عدا بعض المستخدمين بالإضافة إلى مٌضيفات الطائرة،لكنني تفاجأت بتسونامي الركاب الذين أبوا مغادرة الجزائر دون رجعة ،كنت ممن يحلمون بالإستقرار في عاصمة الجن والملائكة باريس التي أحببتها قبل أن أراها،كنت شغوفا بالسينما الفرنسية التي جعلتني أفكر في ترك هذا البلد لأجرّب حياة الحرية والحياة الوردية في موطن إيميل زولا وموليير،عندما وصلت إلى باريس وكأي غريب عربي أخدت الميترو ونزلت في الشانزليزيه ،لم
أصدق عيوني لأول مرّة وقلت في نفسي إنني في أجمل نهج في العالم!!!!
ومن هناك إلى جامعة السربون التي سكنت قلبي من خلال قصص وروايات الأديب المصري طه حسين،كنت أتردد على تلك الجامعة يوميا رفقة صديقي الخامل حكيم ،لم أكن مسجل بها،بل في جامعة فيرساي البعيدة أما الدوروس فكانت في مستشفى ريمون بوان كاري ،تجاوبت مع الريتم الباريسي بسرعة حيت أستيقض باكرا وأتناول قهوة بالحليب مع مربى البرتقال أو الفراولة وكوبا من عصير العنب الدي يشبه النبيد الأحمر والعياد بالله،كنت فضولي ومغامر إلى أبعد الحدود،حيث تعرّفت على شلّة من السوريين أذكر منهم خلدون الذرزي من جبل العرب بالسويداء الواقعة في جنوب سوريا،أما مُلهِم فكان من دمشق في حين كان باسل من مدينة اللاذقية بالساحل السوري،بعد مرور بضعة شهور نسيت أنني جزائري وطلّقت اللهجة الجزائرية بالثلاتة حيت أصبحت أتقن اللهجة السورية الدمشقية والجبلية كما أدمنت على المطبخ الشامي فخاصمت الشطيطحة واللوبيا والرشتة وعقدت قراني على الكِبة والشيش طاووق وخبز بالجبن والزعتر طبعا دون أن أنسى الخبز السوري وشراب متّى.
تمر الأيام والشهور ويزداد حبي لكل ماهو باريسي حيث تحصّلت على بطاقة إشتراك لمدة سنة للدخول إلى السينما متى أرادت مقابل 18 أورو في الشهر،كنت على علم بكل خفايا السينما وأهم مستجدات الساحة الفنية ؛لم أكن أفوت فرصة الدخول لمشاهدة أفلام الأربعاء الجديدة التي كانت تُسوق من هوليود مباشرة وبنسختها الأصلية،طبعا مكتبة جورج بومبيدو كانت قبلتي المفضلة للمداكرة والمراجعة إلى جانب مكتبة مستشفى بيتي سالبيتريار بباريس13 ،كنت ألتقي هناك مع أصدقائي الجزائريين الذين كانوا أنانيين وإنتهازيين إلى أبعد الحدود عدا صديقي حبيب الذي كان نعم الصديق،كان ينصحني من حين لأخر لأنني كنت حِشري وإندفاعي إلى أبعد الحُدود،خاصة عندما علم أنني أصادق طلبة من سوريا .
كان يظن أنهم من الموساد الإسرائيلي،ربما قد تأثر بمسلسل رأفت الهجان دلك الجاسوس المصري الذي ضحك على دقن العجوزجولدا مائير وشّلتها المتغطرسة،كنت أضحك مرارا على شكوكه الزائدة عن اللزوم ؛فخلدون كان طالبا في كلية طب الأسنان رفقة باسل ومُلهم ،همهم الوحيد هو الحصول على الشهادة والعمل في دول الخليج العربي،في عامي الأخير قرّرت زيارة بعض الدول الأروبية كهولندا وبلجيكا وإنجلترا بالإضافة إلى إيطاليا ومُدن فرنسا الجنوبية الساحلية ،حيث أقمت بنيس وكان ومونت كارلو بموناكو،كم أُعجبت بمدينة كان الجميلة جدا أين حضرت فعاليات مهرجان كان السينمائي ،شعرت بمتعة لا مثيل لها وأنا أشاهد فنانين عالميين مثل شارون ستون ،سلمى حايك،بينولوب كروز،صوفي مارسو،إيزابيل عجاني وآخرون،كنت كالطائر الذي يحلّق في سماء النجومية ؛لم أصدق نفسي وأنا أصيح مع المعجبين والصحافيين الذين قدموا من كل أنحاء العالم .........
موعدنا في الجزء القادم فكونوا في الموعد
redaction el bey redouane
19:47 Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note
18.03.2010
tahar rahim :fondateur de la mosquee de paris
يبدو أنّ النجاح الكبير الذي حققه النجم الفرنسي دو الأصول الجزائرية طاهررحيم في فيلمه الأخير الرسول ،جعله محل أنظار المخرجين من داخل فرنسا ومن خارجها ،حيث رشحه المخرج المغربي المغترب إسماعيل فرّوخي لأداء دور البطولة في فيلمه الجديد الرجال الأحرار أين سيتقمّص شخصية قدور بن غبريت الذي أسس مسجد باريس عام 1956م ،كما لعب دورا بارزا في العلاقات الفرنسية المغاربية أثناء الإحتلال الفرنسي،بالإضافة إلى دفاعه عن اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية عند سقوطهم في أيادي النازيين الألمان.
سيتم تصوير الفيلم في الصائفة القادمة بين فرنسا والمغرب بمشاركة نجوم مغاربة وفرنسين،للإشارة حاز الفنان المتميز طاهر على سيزار أحسن دور رجالي في الفيلم المتميّز
الرسول للمخرج الفرنسي المتأّلق جاك أوديار.
. من هو سي قدور بن غبريت؟
ولد سنة 1886 بمدينة سيدي بلعباس غرب الجزائر من أسرة عربية قدمت من الأندلس،عند حصوله على الثانوية العامة إشتغل بالجزائر في سلك القضاء كما شغل منصب منسق العلاقات العامة بين فرنسا الإستعمارية ودول المغرب؛في سنة 1893 رحل إلى المغرب أين أقام في مدينة طنجة حيث إشتغل في الترجمة كما أدار العديد من القنصليات المغربية في الخارج كباريس وسان بترسبورغ.
قدور بن غبريت
el bey redouane
19:50 Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note




























